حوادث وقضايا

القبض علي عريس الإسماعيلية بعد تدخل الإعلام وتخليص زوجته منه التي تحملت منذ ليلة الزفاف

بقلم/ هاني توفيق

في خلال الساعات الاخيره انتشرت اخبار جديده عن عروس الإسماعيلية وتداول الكثير

فيدوا الضرب لها يوم الزفاف وقبولها أن تكمل مع العريس المعتدي عليها بالضرب واخته

والاهانه واكد الجميع أن سلبيتها كانت سبب لما عانته كل هذة الشهور

معللين الباب بيبان من عنوانه لماذا كملتي؟

هنا تسرد العروس القصه لبعض الصفحات الاخباريه والمواقع في أول ظهور لها إعلاميا

بعد عددة شهور من الزواج

حيث أكدت أنها تعاني من قبل الزواج واكتشافها بزواجه عرفي سابقا ولم تستطع

التخلص منه ورفض تركها

ومنذ الزواج وكان زوجها واخد منها التليفون ومانعها من الخروج والسبب الرئيسي في

إكمال الزفاف هو التهديد بالسلاح وقتل ابوها واهلها فكان يجب أن تحميهم وتضحي

بنفسها

واكدت أن أسلوبه لم يتغير بالعكس كان عصبي لاقصي درجه ويضربها علي اتهف

الأسباب وأخوه وإخوته

واخر واقعه أنه ضربها وحبسها لمدة ١٥ يوم وكانت تستغيث من الشباك بالجيران اللذي

أقصي ماكان في وسعهم عمله قول حرام عليكم روحوها لاهلها ولكن لم يحاول أحد

منهم عونها لخوف الجميع منهم وبلطجتهم

وان ما أنقذها هو حضور والدها للسؤال عنها وحينما رفضوا اعطائها له توجه لقسم

الشرطه بعمل محضر واكدت الشرطه أنه لا يمكن التدخل بين الزوج وزوجته المشاحنات

الأسرية لها طابع خاص لا يمكن للجهات الامنيه التدخل بها إلا بشروط وإجراءات

فذهب الاب مستنجد بالاعلام والقاهره ٢٤ كما ذكرت وكانت بداية ظهورها اعلاميا معهم و

أكدت المجني عليها أن لولا سرعة تدخلهم وعونها والبلاغ السريع وتحرير المحضر

بواسطه المحامي لما تم أنقذها

وفوجئت أن زوجها كان محرر فيها محضر سابق بالسرقه لمعرفته بالتحركات التي تتم

حيث أنه للاسف البعض يعلم القانون وأن عشان تجبر أحد له حق بالتناذل عنه عمل

محضر ولو بالزور لكي يكون محضر أمام محضر ودي سبب كوراث كثير وضياع حقوق ناس

أكثر

ولكن ربنا اكبر من اي ظلم وبشاهدة الشهود تحركت الجهات الأمنية سريعا وتم تخليص

الزوجة من ايد زوجها وأهله الذي لا يمكن وصفهم إلا أنهم بلا رحمه ولا انسانيه

واتهمت عروس الإسماعيلية زوجها في القسم بالاعتداء عليها بالضرب المبرح واحداث

بعض الإصابات في أماكن متفرقة بالجسم وتم عمل تقرير طبي بحالتها التي كانت متأثرة

بالضرب والتعذيب رغم مرور أكثر من ١٥ يوم

وتم القبض عليه وجاري استكمال التحقيقات وهنا ردت انا لست سلبية ولم يكن في

أيدي شئ من البدايه الا الصبر والمحاوله للعيش عشان لا أضر اهلي ولكن لم استطع

الاستمرار والسكوت أكثر. من ذلك فكان مصيري هيكون اما القتل علي أيده أو الإنتحار

وهنا نصمت قليلا يمكن ناس كثير بتلوم عليها ويشمتوا تستاهل قبلت علي نفسها منذ

البدايه لكن لم يعيشوا ما عاشته هي وغيرها الكثير اللذين يقدر لهم الله أن يقعوا فريسة

الظلم والقهر والاحتكار بالقوي والجباروت والتهديد البلطجي والقوة التي تقهر الضعيف

فيجب أن يكون هناك تغير للقوانين التي لا تعزز موقف الضعيف وتوفر له الامان الكامل

لكي لا يجبر علي عيش حياه

ما هي الا الموت علي البطئ أو التنازل عن إنسانيته وحقوقه

وهذا ما حدث يمكن يكون متأخر لكن ربنا كتب لها النجاة

 

ونتمني أن تتخلص منه وتسترد حقوقها وبكون القانون المصري رادع له وأمثاله ويعوضها

الله خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى